الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

أهمية غرس القيم في الحصه الدراسية


أهمية غرس القيم في الحصه الدراسية  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )


‏هناك تحديات كبيره  تواجه الأمة الإسلامية وثقافتها وقيمها ومن أخطر هذه التحديات مايعرف بثقافة العولمة التي من خلالها أصبح العالم كقرية صغيرة  تلاشت فيها الحدود الثقافية والاقتصادية والدينية ، مما سهل تناقل الأفكار والمعتقدات والقيم التي قد تكون مخالفة لمبادئ الثقافة الإسلامية السمحة ، ولذا أصبح  تنمية القيم الفاضلة وتعزيزها في الحصة الدراسية مطلب من مطالب التربية الحديثة .
‏الأخلاق ضرورة من ضروريات الحياة لأنها هي التي توجه سلوك الفرد فتميزه وتكسبه القيمة الانسانية ويمكن  إعتبار التربية والاخلاق وجهان لعملة واحده. لكي يكون الموقف التعليمي موقفاً فعالاً لابد أن يبرز فيه الإهتمام بالإتجاهات والقيم من خلال إتاحة المشاركة في الأنشطة التي من خلالها تنمية الاتجاهات والقيم الصحيحة. عند الرغبة في تنمية الاتجاهات والقيم لابد من المعلمة أن تنتهج إسلوب الإتصال الفعلي بمواقف تتضمنها وتمثلهاعن طريق ربط ماتتعلمه الطالبة بحياتها الواقعية حتى يتم إيمان الطالبة بتلك الإتجاهات والقيم . لابد للمعلمة أن تتوافر لديها الثقافة العامة لإستثمار دورها المعرفي في توظيف المعلومات والمعارف التي تتضمنها المناهج لتنمية القيم الخلقية للطالبات. وكذلك لابد أن تكون متمكنة من المادة العلمية لأن غزارة علم المعلمة وحرصها على تطوير خبراتها ومتابعتها المستمرة لكل مايستجد في الميدان يمنحها قدرة كبيرة في التأثير على طالباتها. كما أن رغبة المعلمة في نشر العلم وإفادة  المتعلمين يجعلها تحمل معاناة العمل الدؤوب لمصلحة طالباتها وأخيراً حتى نتمكن من غرس القيم الثابتة في نفوس الطالبات بشكل عميق لابد أن تكون المعلمة قدوة حسنة في مظهرها وسلوكها وتعاملاتها.وفيما يلي مستويات الأهداف الوجدانية :-
‏١- الإستقبال  والإنتباه كأن تكون الطالبة متقبلة للفكرة وتبدي إهتمامها بقيمة معينة وذلك من خلال عرض المعلمة لمقطع فيديو او قراءة مقالة حول موضوع معين
‏ ٢-الإستجابة  كأن تقضي الطالبة بعضاً من وقت الحصة في السؤال أوالإستفسار أو التفاعل عن موضوع أو قيمة  معينة
‏ ٣-قبول القيمة والإتجاه كأن تبدأ الطالبة بالدفاع عن الفكرة أو النقاش حولها أو تبرر فكرة معينة ومن هنا لابد أن تقوم المعلمة بتوجيه الطالبة للرجوع الى مصادر المعرفة
‏٤-تنظيم الإتجاهات والقيم ، يشير التنظيم القيمي إلى الجمع بين أكثر من قيمه وحل التناقضات بينها فتصيغها الطالبة على شكل نظرية تنتهجها مثل أن تتمسك برأيها حول اهمية فكرة  ولكنها لم تصل هذه القيمة لمرحلة السلوك
‏٥-تمثل القيمة وإشهارها وتكامل القيمة مع سلوك الفرد  كأن تقاوم الطالبة أي فكرة

بقلم :سعاد الشمراني


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*