الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

«مرسى» المعدية تصيب سيدة


«مرسى» المعدية تصيب سيدة  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

ذكرت صحيفة محلية أنه اخير تم حل ملابسات تعرض امرأة في العقد الخامس من عمرها في المدينة المنورة بـ«بكتيريا مرسى»، المكورات العنقودية، ما استدعى تنويمها في مستشفى خاص بالمدينة المنورة لمدة 25 يوما ومنع الزيارة عنها.
و تشير الحيثيات إلى أن هناك سيدة شعرت ذات يوم بإرهاق في كامل مفاصل جسدها، وراجعت مستشفى خاصا في المدينة المنورة، في البداية لم يتمكن الأطباء من اكتشاف غموض إصابتها، ما حدا بهم لتنويمها في المستشفى، وإجراء سلسلة من التحاليل التي استمرت أربعة أيام، وبعدها تبين أنها مصابة ببكتيريا معدية تسمى مرسى، فتم منع الزيارة عنها .
وبالفعل تحسنت أحوال المريضة و سمحت إدارة المستشفى لأسرتها بزيارتها.
وأضافت الكوادر التمريضية أن هناك فرقا بين الفيروس والبكتيريا، وأن الأخير يعد أخف وطأة، موضحين في الوقت نفسه أن العارض الصحي الذي تعرضت له المريضة ليس من النوع القاتل وأن فرصة المرضى للشفاء منه كبيرة.

ويؤكد خبراء الطب أن بكتيريا (MRSA) (المكورات العنقوديّة)، لا تتجاوب مع المضاد الحيوي التقليدي، لافتين إلى أن هناك نوعين من هذه البكتيريا منها النوع الخطير الذي يصاب به الشخص داخل القطاع الصحي أو المستشفيات، والنوع الآخر الذي يصيب الشخص من المخالطين له في محيطه، وهذا الأخير أقل خطورة من النوع الأول.

يذكر أن بكتيريا المكورات العنقودية تنتقل بالعدوى، ويعتبر المصابون المصدر الرئيسي لانتقال المرض، وتشمل أماكن وجود الجراثيم في الجسم المنخرين الأماميين، البلعوم الأنفي، جروح العمليات أو الحروق، البلغم، القروح الناشئة عن الاستلقاء الطويل على السرير، المستقيم، ثقب المعدة الجراحي، وتنتقل البكتيريا بين المرضى عن طريق أيدي مقدمي الرعاية الصحية بعد ملامستهم للمريض المصاب بهذه العدوى، وقد تسبب ذلك في انتشارها في بعض المستشفيات التي تقدم الرعاية الصحية للحالات المزمنة.

في 2014 سجلت مصر أول حالات إصابة بهذا المرض، إذ أصيب أربعة أطباء فجأة بهذا المرض وهم يمارسون عملهم، توفي ثلاثة منهم ونجا واحد فقط، واكتشف الأطباء في مصر أن هذا نوع من البكتيريا العنقودية المذهبة المقاومة لعقار (المسليسم) التي تصيب الجهاز التنفسي بالشلل ولا يستطيع الجسد مقاومتها.

ويعود اكتشاف عدوى بكتيريا المكورات العنقودية إلى أواخر الستينات من القرن الماضي، ومنذ عام 1975 أصبح انتشار العدوى في زيادة مستمرة، خصوصا بين أروقة المستشفيات


1 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*