الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

خادم الحرمين يأمر باستضافة 1400 مسلم لأداء الحج 1437هـ


خادم الحرمين يأمر باستضافة 1400 مسلم لأداء الحج 1437هـ  


( صحيفة عين حائل الإخبارية )

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، باستضافة 1400 مسلم ومسلمة من 60 دولة من قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، لأداء فريضة الحج هذا العام 1437هـ، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج، الذي تُشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج الاستضافة الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، في تصريح صحفي؛ أن هذه اللفتة الملكية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، من مبادرات الخير ومآثر الجود التي يتعاهد بها إخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، رعاية منه وعناية بشؤونهم.

وقال إن هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، هي امتداد للمواقف المشرفة والجليلة التي يقفها لتوحيد الأمة الإسلامية، ويقف بها أمام التحديات التي تواجهها، ويتواصل من خلالها مع المسلمين في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن خادم الحرمين الشريفين قد وجَّه بتسخير الإمكانات كافة لخدمة الضيوف ليؤدوا مناسك حجهم بيسر وسهولة.

وأوضح أن الاستضافة ترسخ رسالة ومكانة المملكة العربية السعودية لدى المسلمين في كل بقاع الأرض، مبينًا أن إجمالي عدد المستضافين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لأداء مناسك الحج منذ بدء برنامج الاستضافة، بلغ أكثر من 24 ألف حاج وحاجة من جميع قارات العالم.

وأضاف آل الشيخ أن المستضافين هذا العام ينتمون إلى دول إندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، والهند، وباكستان، وتركيا، وبنجلادش، وسيريلانكا، وتايلند، وأفغانستان، واتحاد ماينمار، والمالديف، ونيبال، ونيجيريا، والسنغال، وإثيوبيا، والكاميرون، والصومال، وغانا، وتشاد، ومالي، وساحل العاج، والنيجر، وجنوب إفريقيا، وكينيا، وإفريقيا الوسطى، وبوركينا فاسو، وإريتريا، والكونغو برازفيل، وسيراليون، وزيمبابوي، وجزر القمر، وتوجو، وبوتسوانا، وجنوب السودان، والبوسنة والهرسك، وأوكرانيا، وقرقيزستان، وأوزباكستان، وطاجيكستان، وكازاخستان، وتركمنستان، وأذربيجان، وفيجي، وألبانيا، وكوسوفا، ومقدونيا، وسيشل، وبيساو، ومدغشقر، وأوغندا، وبنين، وغينيا كوناكري، وموزمبيق، وبوروندي، ورينيون، وملاوي، وزامبيا.

ونوه بما يبذله ولاة الأمر في المملكة من جهود جليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، وإحياء التضامن الإسلامي، وتوحيد الأمة الإسلامية، مؤكدًا مكانة المملكة المرموقة في العالم الإسلامي بصفتها مهبط الرسالة السماوية السمحة، وراعية للحرمين الشريفين، وكانت -ولا تزال- سباقة إلى كل عمل إسلامي نافع للأمة الإسلامية، مسخرة كل إمكاناتها لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأعرب عن فخر وتقدير وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لمنح خادم الحرمين الشريفين لها شرف الإشراف على هذا البرنامج وتنفيذه، مؤكدًا أن الوزارة تبذل كل ما في وسعها لإنجاحه، وتتعامل معه بعناية كبيرة.

ولفت إلى أن الوزارة تتلقى كثيرًا من برقيات وخطابات الشكر والامتنان من الحجاج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، يلهجون فيها بالدعاء والثناء على الجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها حكومة المملكة في سبيل تقديم كل الخدمات اللازمة لحجاج بيت الله الحرام الذين يؤدون مناسك حجهم وعمرتهم في يسر وأمان.

واختتم وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تصريحه سائلًا الله العلي القدير، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وولي ولي عهده؛ لما يقدمونه من خدمات للإسلام والمسلمين وحجاج بيت الله الحرام أصبحت فخر جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يحقق الله للأمتين الإسلامية والعربية الخير والرخاء.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.