الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

سمو الأمير عبد العزيز بن سعد كما عرفته عن قرب


سمو الأمير عبد العزيز بن سعد كما عرفته عن قرب  


( صحيفة عين حائل الإخبارية )

سمو الأمير عبد العزيز بن سعد كما عرفته عن قرب

قد يتمنى الشخص أن يقترب من إنسان عظيم وشخصية فذة ورجل مهم في مكان ماء مع تقارب القلوب بالمحبة والتقدير والاحترام طيلة سنوات مضت لم تسنح فيها الفرصة وفجأة تحل علي فرصة عظيمة وكأنها شمس شارقة وقمر قد اكتمل بدره ونجم سطع ولمع في كبد السماء والفرصة هي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد نائب أمير منطقة حائل لأخي مرشد بعد تعافيه من أزمة صحية للاطمئنان على صحته في منزله وهذا لا يستغرب من رجل حمل هم منطقة مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل حفظهم الله ورعاهم فسمو سيدي سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد وأثناء زيارته الميمونة وبوجود أصحاب الفضيلة وعلى رأسهم فضيلة الشيخ فهد بن عيد الزويمل كان سموه حفظه الله ورعاه خير من يستغل فترة وجوده ليعبر للحاضرين والموجودين عن الأساس الذي بنيت عليه هذه الدولة المباركة على يد جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وهي العقيدة السمحاء لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأنه فضل من الله تعالى وحسن توفيق لجلالة الملك المؤسس طيب الله ثراه وحظاً للشعب الكريم في هذه البلاد المباركة بأن تربوا وتعلموا شريعة الإسلام الصحيحة الخالية من الغلو والتطرف فمن عاش على تراب هذا الوطن حفظت له الضروريات الخمس التي أمر بها الإسلام ومن مات مات على كلمة التوحيد إلا من شذ واتبع هواه والشيطان ودعاة الشر والفساد فهذا لايعتد به ويأخذ جزاه بمحاكمة عادلة بالقضاء الشرعي .

ففي أثناء الزيارة اقتربت أكثر من سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد وتعلمت منه الكثير في دقائق معدودة وحضي بإعجاب الحاضرين وحديثه لايمل وزاد من وقته المحدد للزيارة في شرح بعض الجزئيات التي يجب أن تكون في المواطن الصالح ليستفيد ويفيد غيره تحت ظل توجيهات سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي عهده حفظهم الله ورعاهم

بقلم : سعود المرشد السليمان

ثانوية الصديق حائل

( صحيفة عين حائل الإخبارية )


1 التعليقات

    1. 1
      تركي آل غانم

      شكراً أخي سعود على الايجاز في وصف القليل من الكثير في قيادتنا الحكيمة وهذا ليس بمستغرب عليهم وما رفع الله أمة وحماها إلا بتحكيم الشريعة الإسلامية فأصبحت تقيم العدل وتنبذ الظلم ولعل أكبر نعمة هي نعمة الأمن والأمان الذي حصل بهذا التطبيق الفعلي لهذا الدين القويم… حفظ الله بلادنا وأمننا في ضل قيادتنا فحق لنا الفخر بهم.

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.