الكهرباء
الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
جياد الشام

الليبراليه السعودية و طينان الغادي


الليبراليه السعودية و طينان الغادي  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

مع الأسف الليبرالية السعودية تركت انطباع لدى الاخرين  بأنها (شوية سكرجية )
يبحثون عن (مزز يطرين الجلسة)
وهم يفضلون مزز مثقفات شاعرات وكاتبات يرتعشن لعباراتهم الرنانه
ولحنهم المكررر

ولكن عند الظهيره يصحو منتحلو الليبراليه يبحثون عن الكبسه واللبن
ليشكلوا همآ على صانع القرار في رداءة منتجهم
قاتلين في ذلك فرصنا نحن بالخروج من عباءة المتزمتين والاقصائيين والتبارات الأخرى التي تشد المجتمع للخلف !!

فالعيش بأماني وردية تنتظر فرصه خروجها لواقع لايقل ورديه عنها خيرا لنا من أن نعلق هذه المبادي بأعناق (شوية سكرجيه)
يسمون انفسهم وطنيين في حين سيجعلونها لفافة تبغ
لتحترق وتتبدد تحت ضوء أحمر خافت !

وما واقع الليبراليه العربيه بمختلف فهو كالمستنقع لايمكنك ان تخرج منه إلا متسخ!

مع الاعتذار عن مفردة مستنقع ولكنها المفرده الوحيده التي تفي بالغرض

فعندما تكتشف بأن أغلب شبكات و قروبات الليبراليين هي عباره عن (تحرر من قيم مجتمعيه) مهما كانت
و دون التأكد من صلاحها
لاتصلح لتواجد حرائر النساء  اللاتي لا يراعين حال (السكارى) الفاقدين للسيطره
ولايقبلن انتقاص كرامتهن تحت شعارات رنانه

حينها تبدأ مرحلة تركيعهن وتطويعهن للذائذ الليبراليه
إستكمالآ للصوره الليبراليه في رؤوسهم المطينه بطين
بل ( بطينان )

طينان الغادي رئيس تحرير سأتحدث عنه قريبآ
فهو نموذج أشبه بعقبة بشريه في طريق الإعلام  بالسعوديه
فكما تعلمون ان الشمس القصيره
تعطي الأشياء الصغيره ظلا مممتدا
خادعا مغايرا للحقيقه
هذا الأمر  يذكرني بصحافه وصحفيين ليس لهم من الكتابة غير رائحه احتراق فحمات قلوبهم المجهده والمنهك من أعمال  (الترزز)
ومسح الجوخ
ولعق الأحذية في الطريق للوصول لأقرب كرسي ( رئيس تحرير)
وبعدها يظهر  القرد داخله

يتناول كل ما يرمي إليه العابرون ( بقردنه)

يحتسي احترامهم له خمرآ يفقده صوابه
يطلق صرخاته
يستعظم أمره
يتنطنط فوق رؤوس ( القمم )
يحاول ان يعبث بها

وعندما يدرك عظمتها امام قفزاته

يستفرغ قذارته على نفسه

يستبيح كل شي وردي
يركض خلفه بشراهه

يريده في حضيرته القذره الملوثه بأوهامه وتخيلاته ( الدونيه)

هذا القرد العاشق لكل شي وردي يتحرك
لايعلم بأن الموت لونه وردي
والقيامه لونها وردي
وأنه جلب الى نفسه موته
وأسرع بقيامته
ولم يبق له غير قلم رديء ينكث به ( ….. )  في انتظار نهايته المشؤومه
والتي جائت بها الصدف ان تكون هذه المره الاخيره
من على سفح جبل يشبه جبل سلمى
ليسقط  سقوطآ مدويآ  جراء قفزه بهلوانيه مخموره ..

بقلم :حنان مسلم الرويلي
@HANANMUSLIM1


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      م.حمدان

      والله كنت احسبك ليبراليه ياحنان!!!
      وش تطلعين اجل ؟؟؟؟؟؟

      (0) (0) الرد
    2. 2
      مطقطق

      ولعق الأحذية في الطريق للوصول لأقرب كرسي ( رئيس تحرير),,

      اللعقون للأحذيه …. والناعقون في الفراغ

      حنان الرويلي

      اختصار جميل واحتقار اجمل ….لإمعات وطننا الذين اخذتهم نشوه اللبرياليه المزيفه

      شكرا لهكذا قلم

      (0) (0) الرد
    3. 3
      مستر شعواااط

      وووووه احب العيون عساني فدوه

      كان هنا شعواااط

      (0) (1) الرد
    4. 4
      مطقطق

      الكاتب سقراط …. عفواً شعواط

      (( ووووووه احب العيون عساني فدوه ))

      نتحدث عن اللبيراليه وامعات الوطن .. وانت تحب العيون ….. هذا هو المجون

      فقط سعواط من جعل امعات الوطن يمارسون شذاجتهم

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*