الكهرباء
الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
جياد الشام

من هو فتح الله غولن المتهم بأنه العقل المدبر لانقلاب تركيا؟


من هو فتح الله غولن المتهم بأنه العقل المدبر لانقلاب تركيا؟  


( صحيفة عين حائل الإخبارية )

يرى أنصار حركة “خدمة” التي أسسها رجل الدين فتح الله غولن المعارض، أنها تمثل الوجه الحقيقي والحداثي للاسلام، إلا أن هناك أسئلة يطرحها الكثير من المراقبين حول أهداف تلك الحركة.

وتتهم الحكومة التركية غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا الجمعة الماضية، وبأنه العقل المدبر لها، لكنه يرفض هذه الاتهامات ويقول إنه لا علاقة له بالانقلاب.

من هو فتح الله غولن؟ وما هي حركة “خدمة”؟ -ولد فتح الله غولن في تركيا عام 1941، ويبلغ من العمر 75 عاما

-انتقل عام 1999 للعيش في الولايات المتحدة، حيث يقيم في منطقة جبال بوكونو في ولاية بنسلفانيا الأمريكية

-يعيش غولن في منفاه الاختياري بعيدا عن الأضواء، ومن النادر أن يدلي بتصريحات او مقابلات لوسائل الإعلام، بالرغم من أن حركته استقطبت قطاعات كثيرة من المجتمع التركي، وفي الخارج، كما تدير استثمارات بمليارات الدولارات

-كان غولن حليفا مقربا من رجب طيب إردوغان في السابق، لكن الرجلين اختلفا منذ بدأ إردوغان يستشعر الخطر من حركة غولن التي اتهمها بأنها تسعى لتأسيس كيان مواز للدولة التركية داخل البلاد

-دعم غولن إردوغان في سنوات حكمه الأولى منذ 2013 قبل أن يختلف معه فيما بعد

-ظهرت الخلافات علنا بين غولن وإردوغان منذ أواخر 2013، بعد أن كشف قضاة قيل إنهم من أنصار غولن فضيحة فساد داخل أجهزة الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان

-طالت فضيحة الفساد تلك عددا من المقربين من إردوغان، ومن بينهم نجله بلال

-يقول معارضو غولن إنه طالب باختراق المجتمع التركي ومؤسساته، ويشيرون إلى شريط فيديو طلب فيه ذلك من انصاره عام 1999

حركة “خدمة”

-تنادي حركة “خدمة” التي يتزعمها غولن بالإسلام الاجتماعي الحداثي لكن الحكومة تقول إنها تسعى لتأسيس دولة موازية داخل تركيا

-أسس غولن حركة “خدمة” التي انتشرت من خلال دعم وسائل الإعلام والصحافة وبناء المدارس في دول إفريقية وآسيوية، كما عززت من وجودها داخل المجتمع التركي، خاصة في الإدارة

-منذ نهاية 2013، قادت الحكومة التركية حملة توقيف طالت عددا من قادة الجيش، وطرد عدد آخر من رجال الشرطة والقضاء، وأغلقت عددا من المدارس التابعة لحركة “خدمة” التابعة لغولن

-أغلقت الحكومة عددا من الصحف التركية أو طردت رؤساء تحريرها بتهمة الانتماء للحركة ، أو دعمها تحريريا

-لا تصرح حركة “خدمة” بأي هيكل إداري يحكمها ولا تسمي أي تسلسل هرمي لمسؤوليها، لكنها تقول إنها ملتزمة بالاصلاح الديمقراطي والحوار بين الأديان

-حركة “خدمة” تعمل منذ أربعين عاما، وتؤكد التزامها بالسلم والديمقراطية

-تقدر بعض المصادر أنصار الحركة بملايين عدة داخل تركيا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 70 مليون نسمة

-تقول حركة “خدمة” إن أساسها هو الإسلام المتسامح والإيثار والتربية والعمل بجد واجتهاد

-تقدر بعض المصادر تبرعات انصار غولن ما بين 5 في المئة إلى 20 في المئة للمؤسسات المرتبطة بحركته.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*