الكهرباء
الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
جياد الشام

اقتراب ساعة الصفر لتحرير صنعاء


اقتراب ساعة الصفر لتحرير صنعاء  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

أكد نائب رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء ناصر الطاهري أن تحديد ساعة الصفر لتحرير صنعاء لم يتم بعد، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية هي التي تملك حق تحديد الموعد.

وقال “بإذن الله سوف يسمع الشعب اليمني أخبارا سارة، والموعد الحقيقي لبدء المعركة بيد القيادة والتحالف، ونعتقد أن تحديده سيكون قريبا”.

وأشار الطاهري إلى أنه لا توجد أي صعوبات أمام قوات الشرعية والتحالف لدخول صنعاء وتحريرها، وأضاف “ما يشاع عن وجود صعوبات هو تهويل للأمور غير صحيح بالمرة، ومن يطرح الصعوبات هم عناصر المخلوع علي عبدالله صالح، وجماعة الحوثيين الانقلابية، ولكن على أرض الواقع لا توجد أي موانع، وكل الاستعدادات تجري كما هو مخطط لها، وعند الاقتراب من أمانة العاصمة صنعاء سيتم إغلاق المداخل، وحينها سوف تكتمل عملية التحرير، لأن هناك قوات كبيرة داخل العاصمة تنتظر بدء دخول القوات الشرعية، وهناك مطالب من مواطني العاصمة تقدموا بها قبل فترة طويلة بالتقدم والدخول إلى صنعاء، وتعهدوا بإشعال انتفاضة داخلية ضد المتمردين، وهناك خطة معدة لذلك، ونحن حريصون على ضبط الأمور الأمنية والقضاء على كل مظاهر الفوضى بعد السيطرة على صنعاء، ومن هناك سيتم التوجه إلى باقي المحافظات مثل مأرب والجوف وصعدة وغيرها”.

وكشف الطاهري أن السبب الحقيقي وراء تأخير بدء عملية اقتحام صنعاء يعود إلى وجود طلبات خارجية تقدمت بها بعض الدول، أملا في إنهاء الانقلاب عن طريق المفاوضات السياسية، وتابع “سبق أن نبهنا منذ وقت مبكر بأن أولئك الانقلابيين يلجؤون إلى المراوغة والتسويف ومحاولة إضاعة الزمن، وأنه لا يمكن الوثوق بتعهداتهم، وقلنا إن الأمور يجب أن تحسم مبكرا وعبر حل عسكري سريع، لأن إطالة أمد الأزمة ليس في مصلحتنا جميعا، وأن التأخير يزيد الأمور تعقيدا، وسيجعل المجال مفتوحا لدخول وساطات وتدخلات، وهذا هو ما حدث بالفعل، وأدى إلى تأجيل عملية التحرير، والقوات الحالية التي ترابط على أسوار صنعاء جاهزة لتحرير كل المحافظات”.

واختتم الطاهري تصريحاته بالإشارة إلى وجود انشقاقات كبيرة في صفوف قوات التمرد، مبينا أن هناك من التحق بصفوف الشرعية وحضر إلى مأرب، وأن كثيرا من القيادات لزمت منازلها وتتواصل مع الشرعية، وآخرون لا يزالون ينتظرون وصول قوات الجيش الوطني إلى صنعاء، حتى يعلنوا ولاءهم لها.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*