الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

جمعية تحفيظ القرآن بالشملي تختتم أنشطتها في أجواء روحانية عامرة بالحب والأخاء‎


جمعية تحفيظ القرآن بالشملي تختتم أنشطتها في أجواء روحانية عامرة بالحب والأخاء‎  


عبد المجيد الذياب (صحيفة عين حائل الاخبارية )

 

 
في ليلة الحادي والعشرون من رمضان لعام ١٤٣٧ هـ وفي الثلث الأخير من هذا الشهر المبارك وقبل أن يغادرنا بروحانيته وقدسيته ، كان للقرآن في شهر القرآن عرشه المضئ ونقاءه الطاهر وأصواته الملائكية التي لطالما صدحت به إلى قيام الساعة . حيث اختتمت جمعية تحفيظ القرآن بالشملي أنشطتها وسط زخم رائع من الحضور من مهتمين بأنشطة الجمعية وبعض رجال  الأعمال في المحافظة وأعيانها ورؤساء الدوائر الحكومية وأولياء أمور الطلاب ومعلمين حلقات القرآن  وأعضائها الموقرون وتكلل تاج  الحضور بمحافظ محافظة الشملي الأستاذ / علي بن رشود الجارالله ؛ والذي رعى هذه الليلة المباركة والرائعة  بجميع تفاصيلها . وبدأ الحفل الكريم بكلمة ألقاها رئيس مجلس الإدارة الأستاذ / عواد سماح المسند ؛ والذي رحب بالحضور وتحدث عن أنشطة الجمعية وأعمالها وعن وقف الوالدين ومراحل بنائه وحث رجال الأعمال والقادرين والمهتمين على التبرع والمساهمة في الوقف والأعمال الخيرية للجمعية ثم بعد ذلك صدح المكان وازدادت روحانيته وروعته بترتيل الطلاب للقرآن الكريم ، وكان لراعي الحفل كلمته حيث ألقى محافظ محافظة الشملي الأستاذ / علي بن رشود الجارالله ؛ كلمته بمناسبة ختام أعمال الجمعية لهذا العام المبارك والحافل بالإنجازات  وشكر رئيس وأعضاءالجمعية على جهودهم المبذولة طوال العام وإخلاصهم في العمل  وإهتمامهم  بأنشطة الجمعية المختلفة ، وقام بتسليم الجوائز للطلاب ومعلمين الحلقات والداعمين من رجال الأعمال للجمعية وحث الجميع على التبرع  في وقف الوالدين للمساعدة في إتمامه  لما له من شأن عظيم  في استمرار أنشطة الجميعة  وتبرع الأستاذ الجارلله بمبلغ عشرة ( ١٠ ) ألاف ريال للجمعية مماكان له الأثر والدافع الكبير  فجعل الجميع يتفاعل في ليلة وصلت فيها ألأيدي البيضاء المتنافسة لفعل الخير والمعطاءه والسخية بمبلغ سبع وثلاثون (٣٧ )ألف ريال،  وفي ختام هذا الحفل القرآني الكريم وتقديرا من رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن لحضور المحافظ الأستاذ / علي الجارلله ومساندته الدائمة وعنايته المستمرة للجمعية ورعايته لختام أنشطتها قام بتسليمه درع شكر وعرفان  ،  وكان الختام للحفل  بروعة بدايته وأسدل الستار عن عام من العطاء والعمل الدؤوب بنشر القرآن وتعلمه وتعليمه . والمساعدة على حفظه وترتيله ليرفع الستار بعد فترة راحة  لعام مقبل بإذن الله وعطاء أروع وأكثر إنتاجا في محراب القرآن .
1 1[1] 2 2[1] 3 3[1] 4 5 6

1 التعليقات

    1. 1
      شملاوي

      تبارك الرحمن تحارة رابحه مع الله

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.