الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

( أربعون تغريدة .. بين يديك )


( أربعون تغريدة .. بين يديك )  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

( أربعون تغريدة .. بين يديك )
( الجزء الثاني )

١- الدعاية .. والإعلان التجاري .. تكرار .. إصرار .. لا ملل .. ولا كلل .. أشياء أعرفها وأنا ابن ٨ سنين .. ولاتزال الدعاية إليها حية ترزق !
‏٢- من المدهش .. أن تحتفظ في ذهنك بصورة متخيلة لشخص .. لم تقابله من قبل .. ثم تقابله .. فتكون المفاجأة !
‏٣- بعض الحروف الساخرة .. هي .. حقيقةً .. ساحرة .. وفاخرة .. و( رسالتها ) .. باهرة .. لا ظاهرة !!
‏٤- من عاش مقلِّداً .. عاش مقيَّداً .. كن أنت أنت .. ولا تكن أنت هو !!
‏٥- ( من تكلّم في غير فنّه أتى بالعجائب ) !! ‏ما أجمل أن نتكلم فيما نحسن !
‏٦- الثقة في النفس .. جبل أشم .. تتقازم عنده .. الأقوال .. والأفعال .. والظنون !
٧- ‏( حسبنا الله ونعم الوكيل ) .. حماية .. كفاية .. وقاية .. أمان .. فأكثروا منها !
٨- ‏( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) .. أرجو أن يكون ل ( رعد الشمال ) نصيب من هذه الآية !
‏٩- قال الأول : ” أنت يا هذا ثقيلٌ وثقيلٌ وثقيل .. أنت في المظهر إنسان وفي المخبر فيل ” ما أكثر الفيلة والثقلاء في وقتنا !!
‏١٠- يقولون ( مرشد طلابي ) .. والأنسب ( مرشد طلاب ) بدون الياء .. فالطلاب هنا عامة .. وليس طلابي أنا خاصة !!
‏١١- التاريخ لا يعيد نفسه .. ولكن الأحداث ‏التاريخية قد تتشابه !
‏١٢- رعْد الشمال .. حوّل فوضى أم ( رقيبة )  .. إلى ردع كل ظالم له ( رقيبة )  !
‏١٣- يقولون مثلاً : المطار (  الدُّوَلي  ) بواو مفتوحة .. والأنسب (  الدّوْلي  ) بواو ساكنة .. فالنسب يكون للمفرد .. لا  .. للجمع !
‏١٤- يقولون مثلاً ( قضايا اجتماعية ) .. والأنسب ( قضايا مجتمعية ) .. فهي تنسب للمجتمع .. لا للاجتماع !
‏١٥- دراسة تؤكد ..  أن ”  الإغراق ” في استخدام تطبيقات .. ومواقع .. التواصل المجتمعي ..  يرسّخ السطحية .. ويقلل من العمق والتفكير !!  للتأمل !
‏١٦- نحتاج – أحياناً – بعضَ ” الصفعات ” الحياتية .. فهي بمثابة جرعة منشطة .. إلى الأمام !
‏١٧- نداءات قرآنية ( ﻻ تقنطوا ..ﻻ تيأسوا..ﻻ تهنوا..ﻻ تحزنوا ) . إنه القرآن .. يدعوك للرضا .. والتفاؤل ‏.. ويبعث فيك الأمل دائما .
‏١٨- هناك أسئلة .. الإجابة عنها .. لا تتجاوز حدود الابتسامة  !!
‏١٩- الشُهرة .. سلاح ذو حدين .. هما الثرى .. أو الثريا !
‏٢٠- اللياقة الحوارية .. خليط من مخزون اللغة .. ومخزون الثقة .. ومخزون الثقافة .. ومخزون الجرأة .. إنها ضرورة نحتاجها في كل زمان ومكان !
‏٢١- يُقرأ عندهم القرآنُ .. وحديثهم لا ينقطع .. يروي لهم فلان قصة .. فكأن على رؤوسهم الطير !!  تناقض فاخر !!
‏٢٢- البحر .. ظاهره هادىء وأنيق .. وباطنه عالَم عميق .. كذلك بعض البشر !
‏٢٣- ممارسة ” التفحيط ”  إرهاب .. ولكن .. من نوع آخر !!
٢٤- ‏” رجل الأمن ” جبل شامخ في وجه كل ظالم .. خائن .. جائر .. معتدٍ .. أثيم ! إنه يستحق منا الكثير .. والكثير !!
‏٢٥- الفكر المنحرف والضال لا علاقة له بالمكوّن القبيلي أو العائلي أو العرقي أو الزمان أو المكان .. بل يمثل من يحمله فقط !
٢٦- ‏” قصات الشعر”  لدى بعض اللاعبين منظر غير لائق .. همسة في أذن من يهمه الأمر !!
‏٢٧- وفق الواقع .. وفق الضابط الشرعي .. وفق النظام .. وفق العرف .. وفق العادات والتقاليد .. وفي النهاية لا وفق .. ولا توافق !!
‏٢٨- لو أشغلنا أنفسنا فيما ( يعنينا ) .. لم نجد وقتاً لنشغل أنفسنا فيما ( لا يعنينا ) !!
٢٩- ‏قالوا عن ( رهين المحبسين ) أنه ذكي لا زكي .. وهناك من هو .. لا ذكي .. ولا زكي !
‏٣٠- رالي حائل .. بين وعي القليل .. وفوضى الكثير .. واختلاط الحابلين بالنابلين !!
٣١- ‏الأنثى .. مخلوق .. ضعيف .. موؤدٌ في الجاهلية .. مُكرَّم في الإسلام !
‏٣٢- في رحم الأم يكتب ( الرزق – الأجل – العمل – الشقاوة أو السعادة ) .. فتوكل على الله وافعل الأسباب !ض
‏٣٣- لن تحصل على ( عسل ) النحل .. حتى تتحمل ( لسع ) النحل !! الحروف ذاتها !! ولكن شتان !! ‏( ولا بد دون الشهد من إبر النحل )
‏٣٤- تجمد الدم في قدمَي .. خوفاً .. رعباً .. شاب يقود سيارته بسرعة تجاوزت حد الجنون .. وكأنه يسابق الآخرين إلى مغسلة الأموات .. هداه ربه !
٣٥- ‏( فقولا له قولاً ليناً ) وهو فرعون !!
‏فما أحوجنا للقول اللين مع المسلمين !!
٣٦- ‏( يونس ) عليه السلام .. يدعو الله وهو في ظلمات .. الليل .. البحر .. بطن الحوت .. والجواب ( فاستجبنا له ) .. فالدعاء منجاة !
‏٣٧- عشْ لحظات الفرح .. بحضور تام .. ولياقة عالية .. فقد لا تعود الفرص مرة أخرى !
٣٨- ‏( المخطىء ) هو الذي لا يتعمد الخطأ .. و( الخاطىء ) هو الذي يتعمد الخطأ ويصر عليه .
٣٩- ‏الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة شرعية لا جدال فيها .. أما ممارسات البشر فهي قابلة للنقد..  والأخذ .. والرد !
‏٤٠- ( فاذكروني أذكركم ) .. كفى بذلك شرفاً أن يذكر اللهُ الذاكرين  .. عبد ضعيف يذكره رب لطيف !

‏بقلم : خالد بن درزي المبلع
صحيفة عين حائل الإخبارية


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.