الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

حائلي بعد وفاة ابنه الشاب يُصرّ على دفنه بنفسه ويُقبل تُراب القبر في مشهدٍ مؤلم ..


حائلي بعد وفاة ابنه الشاب يُصرّ على دفنه بنفسه ويُقبل تُراب القبر في مشهدٍ مؤلم ..  


حمود اللحيدان ( صحيفة عين حائل الاخبارية )

 

في موقف كبير للأبّوة الصادقة ودّع أحد أهالي حائل إبنه اليوم بعد موته والصلاة عليه ودفنه ، في مشهد مؤثر حيث أصرّالاب أن يترجل داخل  قبر إبنه الشاب – لوحده – ويدخله اللحد ومن ثم يدفنه يُذكر أن الفقيد الشاب المتوفى كان منوّماً في المستشفى أكثر من 15 عاماً بحالة غيبوبة تامة كان والده خلال هذه الفترة مرافقاً معه على مدى الساعة لم يتغيب عنه ابداً وهو ما أثّر في نفس الأب بعد دفن ابنه حيث سجد لله شكراً عند قبر أبنه وقام بتقبيل تربة القبر ودموعاً هادئة تصف موقعة الوداع الأخير


12 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      من كل بحر قطرة

      ونعم الاب ..

      الله يجبر مصابه ويخلف عليه ويعظم اجره ويلهم اهل الميت الصبر والسلوان

      (0) (1) الرد
    2. 2
      سنشيرو

      الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته

      (0) (0) الرد
    3. 3
      غير معروف

      الله يرحمه

      (0) (0) الرد
    4. 4
      صالح

      الحمد لله على قضاء الله وقدره رجال مؤمن اللهم اخلف له في مصيبته

      (0) (0) الرد
    5. 5
      جحا

      الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين الله يجمعهم بالجنه

      (0) (0) الرد
    6. 6
      غير معروف

      الله يرحمة ويغفر له ماتقدم من ذنب

      (0) (0) الرد
    7. 7
      فيصل

      انا لله وانا اليه راجعون يا رب لاتفجعنا

      (0) (0) الرد
    8. 8
      رجل المعاق

      الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين الله يجمعهم بالجنه

      (0) (0) الرد
    9. 9
      عناز المنتكاري

      بعض الاباء لديهم قوة رحامه وعطف اقوى من الحريم بعض الحريم كنها ذيبه مافي قلبه رحماه

      (1) (0) الرد
    10. 10
      ياسر اللحيدان

      الله يرحمه برحمته

      (0) (0) الرد
    11. 11
      ربي عوضني الجنة

      الله يعين قلبه ويصبره ماراح يحس بالفقد الا من جربة بالعكس ان كان مريض راح تتعلق فيه اكثر من السليم

      (0) (0) الرد
    12. 12
      طالب علم

      الله يرحمة ويصبر والدية

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*