الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

“رعد الشمال .. بشائرُ نصر وسُبُل تمكين”


“رعد الشمال .. بشائرُ نصر وسُبُل تمكين”  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

يقول الله العزيز الحكيم في محكم التنزيل :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ” ويقول جلّ جلاله :”وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ “.
وعد الله سبحانه وتعالى بالنصر وبشّر بالفتح القريب وسبّبَّ لتحقق هذا النصر وتحقيق هذا الفتح نصرة عباده المستضعفين وذلك برفع الظلم عنهم حيث أن نصرة الله -وهو القوي الغني عن عباده – هي بنصرة عباده المستضعفين الذين يستصرخرن العالم والانسانية مساء صباح بلا جدوى ويستغيثون بالليل والنهار بلا فائدة لرفع ما وقع عليهم من ظلم وتسلّط وبغّي ويستنهضون الأمم من حولهم لرد الطغاة عنهم ودحر البغاة عليهم بقطع دابرهم واجتثاثهم وإعادة الحقوق للمظلومين والمستضعفين والاقتصاص لهم ممن ظلمهم .
وما رعد الشمال بعد عاصفة الحزم وإعادة الأمل في الجنوب إلاّ بشائر خيرٍ وطلائع عزّ وفخر وسُبُل تمكين للأمة العربية والإسلامية  باجتماع الكلمة وتوحيد الصفوف ضد كل تهديد يستهدف امتنا في عقيدتها وأمنها واستقرارها وهي رسائل موجّهةٍ يفرح بها كل صديق ويفهمها كل عدوٍ متربّص وكل خبيثٍ مترصّد ومنافقٍ مندّس وهي امتثال وطاعة لرب العالمين حيث أمر بذلك فقال سبحانه وتعالى : “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ”
فاللهم ربنا اجمع كلمة المسلمين على الحق ووحّد صفوفهم  وانصرهم على عدوك وعدوهم ياقوي ياعزيز ..
اللهم واعز ولاة أمرنا بالإسلام واعز الإسلام بهم واجمع عليهم وفيهم وبهم كلمة المسلمين واحفظنا بالإسلام قائمين ،وقاعدين، ولا تشمت بنا أعداء ولا حاسدين  يارحمن يارحيم.

مثقال بن عبدالله الشمري
          مدير إدارة الموهوبين


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.