الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

هل نحن قارئون ؟


هل نحن قارئون ؟  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

الكثير منا يملك في بيته ومنزله مكتبة تضم المئات من الكتب والمجلدات الثمينة والقيمة في مختلف الفنون والعلوم ، وهذا فعل حسن وجهد رائع ، ومع إيماننا بأنها مراجع هامة يرجع إليها الإنسان متى احتاجها في بحث مسألة أو النظر في معلومة في أي فن من الفنون إلا أن التساؤل الذي يخطر على القلب هو : هل نحن نقرأ ؟  بمعنى آخر هل قمنا بتحديد جزء من يومنا وليلتنا للقراءة ومطالعة الكتب والاستفادة والاستزادة منها ؟ يبدو لي إن وجد من يفعل ذلك فهم قلة قليلة مقارنة بغيرهم ، وربما أن السواد الأعظم هم من جعلوها مراجع وقت الحاجة فقط !
وفي ظل الانشغال والانفتاح المعلوماتي والتسارع التقني بدأ الكتاب يفقد الكثير من قرائه وأصبحت الكتب رهينة الرفوف وربما بعضها نسجت عليها العنكبوت خيوطاً لبيتها حين هجرها القراء !! فمهما سهلت علينا التقنية الحديثة الوصول إلى المعلومة والبحث إلا أن الكتاب له مكانته ونكهته وطعمه الفريد الذي انفرد به عن التقنية المعاصرة ولا يتذوق ذلك إلا من صادق الكتب وصارت جليسه وأنيسه ! فمن هذا المنبر الإعلامي الشامخ أذكّر وأحث نفسي والقراء الكرام على العودة إلى الكتاب كلٌ فيما يرغب ويريد من العلوم والتخصصات وأن نخصص جزءاً من وقتنا – الذي يذهب في الغالب هدراً – للقراءة والاطلاع وأن لا يكون الرجوع إلى الكتب عند الحاجة فقط !
وكما قال المتنبي :
أعز مكان في الدنى سرج سابح * وخير جليس في الزمان كتاب .
فعوداً يا كرام إلى القراءة وعوداً إلى الكتاب .

المشرف التربوي
خالد بن درزي المبلع
مكتب التعليم شمال حائل


1 التعليقات

    1. 1
      حمود بن جارالله المزيني

      يقول أحد الشعراء وهو ينظر إلى مكتبةٍ جمع فيها نوادر الكتب وكلّما أراد القراءة صرفه صارفٌ عنها :

      من يشتـري مكتبتــي …… لتنتــهي مشكلتــي
      العلــم فيهــا زاخـــــرٌ …… و الجهل في جمجمّتي
      كم من غـــلافٍ لاصقٍ …… بجـــاره من غفلتي
      … الخ .. أبيات قصيدته .

      و عندما سأله بعض أصحابه عن سبب عرض مكتبته للبيع قال :
      إنّ للعلم حقاً ، و للكتاب مكانةً لا أراني قد أوفيتهما ، ولا أرغب في النظر للكتب دون قراءتها ، ولن
      أستطيع إهداء كتبي لعدم وجود من يهتمّ بها ويعطيها حقها ؛ فما زالت كتبه لديه حتى الآن وعندما
      جاءت الثقافة الالكترونية زادت مشكلته وتضاعفت فقال قصيدةً أخرى ربّما أنقلها منه وأنشرها هنا .

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*