الكهرباء
الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
جياد الشام

استدعاء مدير جروب واتسآب على خلفية قذف


استدعاء مدير جروب واتسآب على خلفية قذف  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

استدعت الجهات الأمنية في (محافظة الدرب) بجازان مدير إحدى جروبات الواتسآب على خلفية شكوى تقدم بها أحد الأعضاء.
وبحسب المصادر أن الاستدعاء جاء بناء على شكوى تقدم بها أحد الأعضاء يتهم فيها عضوا آخر بالإساءة إليه بكلمات غير لائقة وعبارات مسيئة، وقد راجع المشرف على الجروب الجهة الأمنية وتم أخذ أقواله قبل إحالتها للتحقيق وفقا لموقع عين اليوم.
من جهته قال المحامي الدكتور عبد الكريم القاضي إن الاعتداء على الغير يكون باللسان (مسموع) مواجهة أو مهاتفة، ويكون بالبنان – القلم – (مقروء) في الإعلام القديم (الجرائد) والإعلام الجديد (الإلكتروني) بما فيه مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها «تويتر» وفيس بوك على نوعين: أولاً القذف، والسب والشتم والتشهير، فالقذف هو رمي آخر بالفاحشة وعقوبته حد القذف ثمانون جلدة، وأما ما سوى الرمي بالفاحشة كالسب والشتم وتشويه السمعة والتشهير فعقوبته التعزير بما هو دون حد القذف غالباً، وهذا من الناحية الشرعية والقضائية.
ويضيف: «ومن الناحية القانونية إن كان قذفاً تختص به المحاكم الشرعية، وأما إن كان شتماً فينظر إلى وسيلته، فإن كان مباشرة فالمحاكم الشرعية، وإن كان وسيلة إعلامية سواء تقليدية أو إلكترونية فتختص به وزارة الإعلام، ما لم تكن جريمة فيكون مشمولاً بنظام مكافحة جرائم المعلوماتية وهي من اختصاص المحاكم، ولذا فكل قذف في تويتر ونحوه تختص به محاكم وزارة العدل بطلب حد القذف، وكل شتم في تويتر ونحوه تختص به اللجنة القضائية في وزارة الإعلام».


2 التعليقات

    1. 1
      بدوي

      والله هالوتس وتس انوة بلشه زمان يقولون لسانك حصانك ان صنته صانك والحين اصابعك اصابعك ان كتبن شي ماهو زين خلنك تعاف الكتابه اجمل شي اذا احد استفزك قل سامحتك سمحتك ومش غصبن عني ولا ضعفي مني ولكن سمحتك عشان متبلشني .. وع كل حال الله يكفيناا شر انفسناا ويبعد عناا المشاكل وساعة الغضب..

      (0) (0) الرد
    2. 2
      وافي

      غير صحيح الخبر

      وطلع المتحدث باسم شرطةجازان ونفى هالخبر
      نرجو من صحيفة عين حائل التثبت من الاخبار قبل طرحها بالموقع لان ذلك يضر بمصداقيتها المتضرره اساسا

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*