الكهرباء
الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
جياد الشام

حال الانسان في هذه الدنيا


حال الانسان في هذه الدنيا  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

حال الانسان في هذه الدنيا

 

 

 
كنا في بدايتنا بذرة تقطف ثمارها بأيدي ممن حولك سواءا القريب اما البعيد فإما نكون بذزة صالحه تستديم عملها ويتأثر الغير واما بذره عكس ذلك يصاب عملها بالشلل الحقيقي وينفر منها الغير ،،، بالفعل تبدأ حياتك من هنا فمن زرع  وحصد قد يجني الثمار اما العكس فلا ،،،،
تبدأ مراحلك الاولى في حياتك طفلا تلهو بمن حولك  ولا تعرف هل للحياه معنى ام لا  فإما ان تدوم ابتسامتك عند تحقيق مطلبك وإما لا حيث تكون في تلك المرحله انسانا شغوفا ولاهيا ولا تتبين فيك تلك البذره حتى اقصى عمر وقد اثقلت بالفعل هم وغم التربيه على والديك حتى وصلت السن الدراسي ،،،
تقبل على هذه المرحله وانت ودعت تلك الحياه الشغوفيه لتتعلم وتكسب مهارات جديده وتميز ماهو صحيح وماهو خاطئ بأيدي اناس سخرت لهم المهنه لخلق جوا هادئ مليئ بالعلم والحيويه فتتنقل في المراحل الدراسيه فلكل مرحله نقطه جديده في حياتك وكأن اسماء تلك المدارس تدل على معنى حياتك فقدكانت ابتدائيه ثم متوسطه ثم ثانويه التي بالفعل يجلى الستار عن تلك البذره بأحد نوعيها فإذا سلكت كما هو مبين لك من طريق فقد جنيث ثمار قد يستفاد منك ممن حولك ( اهلك معلمك مجتمعك) وإما قد سلكت طريق الركب اي العكس لتلك المراحل تتخبط تحاول تتمنى ولكن النتائج قد تكون ضدك حتى وصلت الي المرحله الجامعيه .
تقبل على هذه المرحله وحيدا تحاول الوصول الي اهدافك الساميه التي اعتبرها مرحلة انذار بل صفارة الانطلاق لزرع بذار انت تستفيد منها ،، تخرج من اجواء السيطره لتتمسك في زمام الامور وتحاول ان تكون في المقدمه فالذي يرى غير الذي يسمع والذي يسمع قد لايرى لتصبح بالفعل قد استفاد ممن حولك بما قدمت لهم أو قد ينفر منك المجتمع لانك بالفعل اصبحت افه عليهم  حتى تصل الي مرحلة quality of life .
هذه المرحله تتبين فيها الثمار فإما ان تنطلق وتكون لك حياه وحيدا منفرده مقبلا عل حياتك الزوجيه فقد كنت في السابق بذره اما الان فأنت من تزرع البذره
واما ان تنطلق الي حياة اخرى تبحث فيها عمن يسمع اليك فلا تجده حتى انك بالفعل تدرك ان حياتك بلا معنى فهنا قد جنيت الثمار الغير صالحه فيكون ترحالك وحياتك في اماكن مخصصه لبداية مراحل العلاج لعل ان تجني ولو ثمره واحده .
ثم تستمر تلك quality في حياتك حتى يتوفاك الله ويجنى ثمارك بأيدي ممن حولك وتنطلق وحيدا الي حياه اخرى بل هي الحياه المصيريه بل هي الهدف المنشود لك عندما تكون بذره لتحصل عل الثمره الحقيقيه وهي الجنه .
هكذا حال الانسان في الحياه جعلني الله واياكم من اهل الجنه نقطف من ثمارها الصالحه .
هذا ودمتم بألف صحه وعافيه.

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*