الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

( هياط ستان ) السفيه


( هياط ستان ) السفيه  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

رسالة إلى شعب ( هياط ستان ) السفيه 

بعد أن رأيت كما رأى غيري العديد من المقاطع التي أزكمت أنف مواقع التواصل الإجتماعي وعلى رأسها الواتس آب لتفاهتها وتفاهة القائمين عليها وبها ، ويندى لها جبين كل ذي عقلٍ ومروءة ليس لوحشيتها بل لحقارتها وحقارة من قام بها من ( كفّار النعم ) والذين يضنون الكفر محصوراً في عبادة غير الله فقط .!!
ولو كان لهم عقول لهدتهم إلى حقيقة أن كفر النعم و الفسق والتبذير من أشنع الأعمال ولذلك وصف الله عز وجل صانعه بأنه أخٌ للشيطان (( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين )) والعياذ بالله و أحقِر بها من أخوّة .
نحن نعلم أن الكرم من الشيم الحميدة التي حث عليها الشرع ومدح صاحبها ولكن ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا تؤكل الكتف ، وإن إحترام النعم وشكرها وشكر المتفضل بها سبحانه وتعالى هو أفضل مراتب الكرم وأسماها ، أما إهانتها والإبتذال البذيء فيها ليس من المروءة ولا من الكرم في شيء .
وأضن والعلم عند الله ثم عند علماء النفس أن هؤلاء الذين ظهروا في تلك المقاطع على إختلافها هم من ذوي الشخصيات المريضة والذين يعانون من الإنفصام وعدم الثقة بالنفس والشعور بالنقص المفرط والذي يجعلهم يبحثون عن إكمال ذلك الفراغ بالولوغ في كل ما يخالف العقل والمنطق والشرع بحثاً عن شهرة وقتية وهمية للأسف .
يضنون إنفسهم كرماء وهم للحماقة أقرب وإذا لم يؤخذ على أيديهم بقوة الشرع والقانون والسلطان فإننا نخشى أن يعمنا غضب من الله والعياذ بوجهه الكريم من ذلك ، كيف لا وهو القائل في محكم تنزيله ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ (النحل١١٢)
فكفر النعم من أشد المهلكات للشعوب والأمم ولنا في من حولنا من الدول مثالٌ على ذلك حيث تروي لنا الأخبار عن قصص عاشها الأباء والأجداد في سبيل بحثهم عن لقمة العيش فيها وكيف كانوا يرون كفر النعم عياناً بياناً في تلك البلدان مما جعلهم يتنبأون بزوالها عنهم ..!!  وليس ذلك من علم الغيب أو التنجيم ولكن من باب يقينهم وإيمانهم الكامل بحقيقة النعمة وفضل المنعم سبحانه وتعالى وكذلك عقوبته عز وجل على من يكفر بها ويهينها وهذه هي سنة الحياة أعاذنا الله وإياكم من تقلباتها .
أخيراً لو أن الفعل مجرد عبث لا يتعدى صاحبه لما تطرقت لهم لأنهم لايساوون مثقال حبة من خردل في رأيي الشخصي البحت ولكن لأن الجريمة ( كفر النعم ) عقوبتها شاملة لمن قام بها ومن لم يمنعها ومن لم ينكرها وكلهم فيها شركاء وسواء لذلك فإنني وأكاد أجزم أن السواد الأعظم من المجتمع يوافقوني الرأي والشعور والبراءة من هؤلاء السفهاء وأفعالهم السقيمة وإننا نبرأ إلى الله منهم ومن عبثهم الشنيع ونعوذ بالله ونسأله ألا يؤاخذنا بما يفعل السفهاء منّا .
ونهيب بأصحاب الحل والعقد من ولاة الأمر أن يضربوا بيدٍ من حديد و أن يمنعوا بقوة الشرع والسلطان مثل هذه الأفعال وأن يعاقبوا القائمين عليها بدون أي هوادة .
وأخيراً نسأل الله أن يديم علينا نعمة الإيمان والأمن والأمان .

 

بقلم : صالح بن فهيد العتيبي 


1 التعليقات

    1. 1
      نواف الحازمي

      صدقت استاذ صالح
      شفنا بكثره التبذير والهستره بالنعم

      قال تعالى ( لئن شكرتكم لازيدنكم )

      اشكرو الله على النعم وبدون تبذير وحافظو عليها وتصدقو لتدوم النعم

      ………

      تبذير واسراف تحت مسمى اكرام الضيف
      لاتغفلو عن ماضي اجدادكم فربما سيعود الماضي بسببكم

      نعوذ بالله من كفر النعم

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.