الكهرباء
الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
جياد الشام

طريق “حائل-الجوف” يمتد 370 كيلو متراً ولا تخدمه أية محطة وقود ولا خدمات


نداء عاجل لمعالي وزير "النقل"

طريق “حائل-الجوف” يمتد 370 كيلو متراً ولا تخدمه أية محطة وقود ولا خدمات  


علي مصبح الغيثي ( صحيفة عين حائل الاخبارية )

ويشهد الطريق حركة مرورية كثيفة خصوصاً أنه اختصر مسافة كبيرة على المتنقلين من منطقة حائل إلى شمال المملكة، وكذلك على من يريدون التوجه من بعض دول الخليج إلى بلاد الشام أو العكس من دون المرور بمحافظة حفر الباطن أو الخط القديم كما يسميه بعض المواطنين والمقيمين …
على امتداد الطريق المذكور لا ترى محطة للتزود بالوقود وهو أمر غاية في الخطورة إذ لو نفد الوقود في سيارتك فليس لك إلا أن تستسلم لقدرك وتنتظر قضاء الله فيك فهل يعقل أن يكون هذا الوضع قائماً في دولة غنية بموارد النفط؟ إن على وزارتي الشؤون البلدية والقروية والنقل سرعة إيجاد الحلول الملائمة وتخصيص أراض لإقامة محطات تزود بالوقود على أن تسند لشركات متخصصة وقادرة على التنفيذ بأسرع ما يمكن.
إهمال واضح من قبل “النقل” وضع الإضاءات التي تقبع على الطريق «عيون القطط» حيث إن أغلبها لا يضيء ليلاً ووجودها كعدمه لانعدام الصيانة وعدم المتابعة وسوء الطريق بوجود حفر وتشققات وهو أمر غاية في الخطورة.
أما “جراح عيد الشمري “من أهالي حائل، فأشار إلى أنه يضطر إلى قطع المسافة الطويلة على هذا الطريق شبه يومياً للوصول إلى حائل سكاكا والعكس الموظف ب جامعه الجوف، وكثيراً ما يشاهد سيارات نفد منها الوقود متوقفة إلى جانب الطريق ويحاول سائقوها استجداء المارة لمنحه وقوداً كي يستطيع الوصول إلى مدينة حائل. وتابع: «لا يوجد مركز خدمات أو محال تجارية أو مطاعم أو جهات مسؤولة لإسعاف المتعطلين على الطريق الذي يسلكه كثيرون لا يعلم بعضهم بنقص ونقص الخدمات عليه.
وأشار الدكتور “محمد خالد” من الجنسية الأردنية، إلى أنه انقطع في الطريق ذاته لعدم معرفته بعدم وجود محطات وقود عليه، كونه طريقاً دولياً ويسلكه عدد كبير من المسافرين، مشيراً إلى أنه سيسلك طريق حفر الباطن في المرة المقبلة التي يسافر فيها لأن كافة الخدمات متوفرة عليه.

وتحدث” فهد سالم النايف ” لــ “عين حائل “عن خطورة ما يفعله بعض المسافرين من ملء عبوات احتياطية بالوقود ووضعها في سياراتهم تحسباً لانقطاعهم على الطريق، لافتاً إلى أن الوقود سريع الاشتعال ويمكن أن يتسبب بكارثة للمسافرين، داعياً إدارة الطرق إلى وضع محطات على الطريق بشكل عاجل ..

هذا الطريق الذي يربط حائل بالجوف وكان حلم الكثير، خاصة سكان المنطقتين، جاءت ولادته غير مكتملة، حيث تم تدشينة هذا الطريق قبل خمس سنوات تقريبا دون الالتفات إلى الخدمات المساندة من الجهات المعنية ……
وعبر “عين حائل “يطالبون وزير النقل بتوفير محطات وقود وصيانه أجزاء الطريق المتضررة من حفر وتشققات وعلامات إرشادية وما يحتاجه الطريق الجهة و الجهات المعنية .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*