الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

” الحمد لله ” قطع دابر القوم الذين ضلموا


” الحمد لله ” قطع دابر القوم الذين ضلموا  


( صحيفة عين حائل الإخبارية )

 

قال فضيلة مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة حائل الشيخ / ابراهيم بن محمد الفريح تعليقاً على إقامة الحد في 47 ارهابياً مستهلاً كلامه بقول الحق تبارك وتعالى : ” فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ”

فالحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله .. ثم أردف قائلاً :
إن إقامة الحدود والتعزيرات من الأصول المقررة في الشريعة الإسلامية ؛ لما لها من الأثر العظيم في حفظ الأمن ، الذي يُعد من أعظم نعم الله على عباده ، مشيراً إلى أن المملكة وقيادتها الرشيدة قد دأبت على إقامة الحدود الشرعية وتطبيقها والذي فيه أعظم رادع للنفوس الباغية ، وكفّ لأهل الإجرام عن إجرامهم ، وبها تستقيم أمور الناس وحياتهم ..

وقال الشيخ الفريح : إن المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول عانت على مدى السنوات الماضية من الإرهاب وتبعاته التي قادها فكر منحرف متطرف ، مشيرًا إلى أن المملكة خاضت حربًا ضد الإرهاب وأربابه ، وتكللت بالنجاح والنصر بتوفيق الله ثم بالجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة وأجهزتها الأمنية ، ورجال الأمن المخلصين والشعب الوفي الذي وقف درعًا حصينًا ، وصفًّا متراصًّا مع القيادة في دحر الإرهاب وأرباب الفكر الضال..

وقال : إن ما شهدته مناطق المملكة من تنفيذ لحدود الله تعالى بحق (47) شخصًا ممن تورطوا في جرائم الإرهاب يُعد إحدى الوسائل الشرعية التي تتميز بها بلادنا السعودية بحق من استحلّوا دماء المسلمين ، وسعوا جاهدين لإثارة الفتن وزعزعة الأمن في أوساط المجتمع ، والإضرار بمقدراته ، مؤكدًا أن في ذلك رسالة واضحة بأننا في زمن العزم والحزم تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله ـ وأوضح أن الإسلام حينما شرع إقامة الحدود لم يشرعها إلا لحكم بالغة ، من أعظمها : أن في إقامة الحدود حياة للناس ، واستتباب للأمن ، وبها يعاقب الجاني ، ويرتدع من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك.
ولقد بُليت بلادنا المملكة بشرذمة من الخوارج والتكفيريين وغيرهم من المفسدين العابثين الذين صوبوا أسلحتهم نحو أهلهم واخوانهم وابناء بلادهم .. فنتج عن ذلك ضحايا أبرياء لا ذنب لهم ، وأُزهقت على أيديهم أرواح ، ويُتِّم أطفال ، وهُدِّمت ممتلكات..

وأبان الشيخ الفريح أن المملكة عانت من براثن الإرهاب ، إلا أنها بفضل من الله تمكنت من التصدي له بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله – ثم سار على نهجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظه الله – الذي تمكّن بفضل الله من تحقيق منجزات مبهرة في القضاء على الإرهاب وفلول القاعدة في المملكة حتى انقطع دابرهم ، مؤكدًا أن الدولة السعودية ماضية في اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه مهما حاول هؤلاء الإختفاء والتخفي بالاسماء الوهمية المستعارة ! ، وأن الحرب على التطرف مستمرة إلى أن يريح الله البلاد والعباد من شر هذه الفئة الباغية التي ديدنها القتل والتخريب والدمار..
والحمدلله فالشعب بشبابه وابناءه متوحدٌ مع قيادته ، ولن يلتفت إلى الناعقين المغرضين الحاسدين ..

واوصي الفريح شباب المملكة العربية السعودية الاوفياء بالوحدة والتعاون على البر والتقوى والتبليغ عن كل مجرم بفعله او قوله او تخطيطه ولن يخترقنا دعاة الضلال
باذن الله تعالى .

ودعا الشيخ الفريح الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء انه سميعٌ مجيب.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد


3 التعليقات

    1. 1
      علي الشمري

      جزى الله دولتنا خيرا الجزاء
      واعز بها الاسلام والمسلمين

      شكرا لملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز

      (0) (0) الرد
    2. 2
      الاسلمي

      الله أكبر
      تسلم يا شيخ

      (0) (0) الرد
    3. 3
      ابو خالد

      كفيت ووفيت
      ملكنا سلمان ملك العزم والحزم
      الله يحفظ ديننا ودولتنا وملكنا

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*