الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

جامعة حائل تحمي طلابها من الفكر الضال ببرنامج وطني


جامعة حائل تحمي طلابها من الفكر الضال ببرنامج وطني  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

اختتمت الورشة التأسيسية لمشروع “الحماية الفكرية” في جامعة حائل، تحت شعار “الوطن أنا.. ونحن الوطن”، صباح يوم الاثنين 30 ذو القعدة 1436هـ الموافق 14 سبتمبر 2015م، بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية للرجال، وفي مجمع أجا للطالبات بقاعة الاجتماعات للنساء، بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والمشرفة على فروع الطالبات ووكيلات الكليات وأعضاء وعضوات هيئة التدريس في قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية.

وأفتتح الورشة التأسيسية معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم بكلمته، بأن الجامعة تستشعر مسؤوليتها في التحصين الفكري وأهمية العناية بالشباب والشابات؛ ولذلك وجهة البرامج بالمشروع حول تقويم الفكر وتوضيح القضايا الملتبسة، التي يدخل منها ذوي الفكر الضال للتأثير على أبنائنا.

وأكد الدكتور البراهيم بأن نسبة المنحرفين عن المنهج الإسلامي الصحيح من أبنائنا نسبة قليلة جدًا لا تتجاوز ما نسبته 1 بالمائة من الطلبة والطالبات، إلا أن مبادرة الجامعة في تحصين فكر أبنائها وبناتها من باب الاحتياط، وصد هجمات الفكر الضال بوسائل التواصل الاجتماعي، في بعض القضايا الملتبسة وعلينا توضيحها، وهي مسؤوليتنا كجامعة.

وأضاف معاليه بأن على أعضاء اللجان العلمية بالورشة إعداد مواد ستطرح لأبنائنا وبناتنا الطلبة في المقررات التعليمية المختلفة ، وعلينا نحن إيقاف الاجتهادات الشخصية وعدم طرحها بشكلٍ شخصي على الطلبة دون الرجوع للمادة العلمية التي سيتم إعدادها وفق منهجية واضحة وصريحة، والتي إن كان توجهها سليم، ستكون النتائج بمشيئة الله سليمة ومفيدة في تحصين فكرهم.

وأكد الدكتور البراهيم بأن مسؤولي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس مسؤولين أمام الله عن أي انحراف في أوساط الطلبة والطالبات إذا لم نفعَّل مثل هذه البرامج نحو تحصينهم وفضح الفكر الضال وما يقوم عليه.

وقال الدكتور عثمان بن صالح العامر أمين عام كراسي البحث والوقف العلمي في الجامعة: إيمانًا من الجامعة بمسؤولياتها الدينية والوطنية والفكرية، انبثقت فكرة مشروع “الحماية الفكرية” والتي تدعو إلى تحصين الشباب والشابات من فكر الخوارج، وشجع هذه المبادرة معالي مدير الجامعة ودعمها برؤية أن المملكة العربية السعودية كدولة تتبنى الفكر السلفي كمنهج شرعي.

وتطرق الدكتور العامر إلى اسم المشروع المقترح “الأمن الفكري واجب ديني ومسؤولية وطنية”، والرؤية المقترحة والتي تعنى بالمشاركة الفعلية في إيجاد المواطن الصالح المتمسك بدينه الحارس لأرضه، والمحافظ على قيمه، والحامي لمجتمعه، وعدد الدكتور العامر الرسالة المقترحة، والأهداف المرجو تحقيقها والقيم التي يؤمن بها فريق العمل والتي تعد المنطلق إلى غرسها من خلال المشروع.

وقال الدكتور أحمد بن جزاع الرضيمان أستاذ العقيدة المشارك بالجامعة: إن الأمن مطلب للجميع، كما أن البشر لا تستطيع العيش بدونه، وبلادنا المملكة العربية السعودية تحكم بالشريعة الإسلامية، وكل المؤسسات الحكومية والخاصة في خدمة الدين الإسلامي؛ لذا لا بد أن تستهدف هذه البلد من أعداء الإسلام والدول المعادية، وأصحاب الفكر الضال.

وأشار الدكتور الرضيمان إلى أن أهالي منطقة حائل معروفين بصدق انتمائهم وسلامة عقيدتهم كبقية المواطنين بالمملكة، إلا أن الشباب والشابات ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ليسوا بمعزل عن الاحتكاك مع أصحاب الفكر الضال، ولا بد من تحصينهم، مضيفًا بأن طرق تحصينهم تأتي من بث الإيجابية بالدولة وعدم تضخيم المشاكل وقضايا كالفساد الإداري والمالي، وهناك العديد من المشاكل والتي كانت ولا زالت منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام، لذا هناك جهات مختصة تراعي واجباتها في التحقيق والتقصي بمثل هذه القضايا، ودورنا نحن في تعزيز القدوة بشكلٍ إيجابي.

ووجه رئيس قسم الثقافة الإسلامية بالجامعة الدكتور خلف حمود الشغدلي، أعضاء هيئة التدريس بأهمية حوار الطلبة بطرق علمية وعدم الخوض بالقضايا التي فيها شبهة، وعليهم واجب توضيحها بحسب الشريعة الإسلامية.

واقترح الدكتور الشغدلي أن تعد اللجنة العلمية بالمشروع مادة علمية، يلقيها الأساتذة والأستاذات لطلبتهم، وقبل ذلك أن يكونوا قدوةً لهم كي تصل الأفكار لأبنائنا وبناتنا الطلبة.

وقال الدكتور عبد الله الفوزان عميد معهد البحوث في الجامعة، أنه لا بد من إشراك المؤسسات الحكومية التي تتعامل مع الشباب، وتنويع مصادر الخطاب الموجهة للشباب وليس فقط الخطاب الديني، علينا بالاهتمام بأوقات فراغهم، ووضع مساحات لتعبير الشباب والشابات وإبداء آرائهم في قضايا متعددة قد تهمهم.

ثم بعد ذلك، ناقش المشاركون بعض الأفكار والمقترحات حول حماية الفكر الصحيح من الأفكار الضالة والمنحرفة، والتي تسعى للنيل من أفكار الشباب والشابات، بعدم توجيه خطاب هجومي للشباب وأن يكون متوازن، وتفادي الأخطاء السابقة، وأشار بعض المشاركين إلى أهمية وصول الملقي إلى قلوب الشباب والشابات حتى يمكن تحصينهم من أي فكرٍ ضال.

ونوقش في الورشة التأسيسية أهمية تعزيز المواطنة وتنمية الشعور بالوطنية، والمساهمة في تغيير الاتجاهات السلبية إلى إيجابية، وتفكيك الخطاب المضلل والمتلبس بلباس الإسلام، والذي يتبناه فكر الخوارج، وإبراز الفكر الوسطي المعتدل


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.