الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

…عندما نلعق صبراً …


…عندما نلعق صبراً …  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

…عندما نلعق صبراً …
فاضت عيناه ، وانتفض جسده ، وتغيرت ملامحه ، حدثته قائلاً :
ما بك ياجليلنا؟ لم نعهدكم هكذا ؟ فإذا به يقول :
قيمنا .. عاداتنا … أصبحت كسراب أتعب طارده
همٌّ هنا ( يشير إلى قلبه ) وهمٌّ هناك ( يشير إلى الفضاء الشاسع ويقصد به مجتمعنا ) ..
ابن تعالى على أبيه ، وصغير على شيخ ، وطالب علم على معلمه ، وحرام على حلال ، وكذب على صدق ، ولحوم تُنْهش ، وووو…….
شيخنا الفاضل ، شيخنا الفاضل !!
مهلاً .. مهلاً ..  مهلاً.
لمن لا يعلم وبصوت مرتفع :
إنها التربية يا سادة !!!
معقل بناء الشعوب وتنميتها ، تلك الحصن الحصين لا يخدشها غير من تجرد منها ، إن الانفتاح الذي نعيش به ووجودنا بقرية واحدة مع عالم تجاوز الحدود في دياناته ومعتقداته واتجاهاته وصراعاته جعل النشء يتلون بألوان غير مألوفة ، التقليد شعار صغارنا ، لا حاجز يحميهم
فإذا بشيخنا ترتفع حواجبه ، ويتمتم بصوت خافت
( لن ننل المجد مالم نعيد البناء مجدداً ، فبناء الإنسان لا يضاهيه بناء )
إن الافتصاد ومتانته في نظر الكثير هو مقدار الدخل والمورد الذي يدر على البلدان مادياً ، فالنشاط الاقتصادي قد يقيسه الكثير بذلك ، إلا أن الاقتصاد الحقيقي في نظر الدول المتقدمة هو الإنسان ، فَلَو نظرنا لتلك الموارد وكيفية جلبها وسيولتها واستخدامها الأمثل لإيجاد قاعدة اقتصادية صلبة ، سنجد أن الإنسان هو الوقود الحقيقي لذلك حيث  ، بإعادة صياغته وبناء مفاهيمه وتشكيله كفيل بإدارة خوارزمية البلدان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ….
( نعم ) نحن بحاجة ماسة لبحث مفاهيمنا وإعادة صياغتها فعالم اليوم ليس بالأمس …
ما لعقناه صبراً بمفهومه وطعمه ، يظل بداخلنا طعماً ومفهوماً
ولكن من يعلق الجرس ؟!!
كتبه / الأستاذ بدر بن نشاء الرشيدي 
مدير إدارة الإشراف التربوي بتعليم حائل
١٤٣٦/١١/٢١هـ
” صحيفة عين حائل الإخبارية “

1 التعليقات

    1. 1
      خالد المبلع

      ( لا تحسب المجد تمراً أنت آكله .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا )

      لا عدمناك .. ولا عدمنا حروفك .. أبا جلال

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*