الهمزاني
لولو عام 11_5_1438
الاجتياز 15_4_1438هــ
الزقدي
العجلان 20-6-1438
رياده
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

( عراب التعليم ) مدير جامعة حائل يشيد بدور جائزة نايف للسنة النبوة في مواجهة التطرف


( عراب التعليم ) مدير جامعة حائل يشيد بدور جائزة نايف للسنة النبوة في مواجهة التطرف  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

نوه عدد من مديري الجامعات السعودية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لحفل تكريم الفائزين بجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة هذا العام, وكذا الفائزين بجائزة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي الذي سيقام في المدينة المنورة في النصف الأول من شهر رمضان المبارك.
وأشاد مديرو الجامعات بالدور الإسلامي الرائد الذي تؤديه الجائزة في خدمة المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي وتربية الناشئة وتحفيزهم على التنافس في حفظ السنة النبوية المطهرة, بما يصقل شخصياتهم وتصرفاتهم, عادين الجائزة تجسيد للأهداف التي قامت عليها هذه الدولة منذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز – رحمه الله – والنهج الذي اختطه لها ومن بعده أبناؤه الملوك – رحمهم الله – بأن تكون هذه الدولة نبراسًا إسلاميًا بارزا، يضيء طريق الخير للإنسانية جمعاء، متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ويَشْرُفون بخدمة كتابه وسنة نبيه.
وفي هذا الصدد أشاد معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم بالإنجازات التي حققتها الجائزة منذ تأسيسها مما جعلها مقصدا مهما لطالبي العلم والباحثين في العلوم الشرعية بمختلف تخصصاتها, عادا الجائزة أيقونة مهمة للدراسات الإسلامية وروادها في مختلف أنحاء العالم, مضيفا أن هذه الجائزة تعكس جلياً الأهداف التي قامت عليها هذه الدولة منذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز – طيّب الله ثراه – والنهج الذي اختطه لها ومن بعده أبناؤه الملوك – رحمهم الله – بأن تكون هذه الدولة نبراسًا إسلاميًا بارزا، يضيء طريق الخير للإنسانية جمعاء، متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، يَشْرُفون بخدمة كتابه وسنة نبيه.
وتابع إن القراءات الخاطئة للسنة النبوية مهدت لظهور فكرٍ منحرف، لطالما تمثل بالعنف الذي تنتهجه بعض الجماعات المتطرفة، وهو ما تنبّه له الأمير نايف – رحمه الله – حين أسس لهذه الجائزة على المبادئ العلمية الصحيحة، مما أظهر لنا كما من البحوث العلمية الرصينة في جوانب مختلفة لهدي آخر المرسلين، ولتنشأ الأجيال القادمة في ظل معرفةٍ صحيحة بعيدة عن الشوائب التي سمحت بتسميم أجيال سبقتهملم يتح لهم مثل هذه الكثافة العلمية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*