الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

الماء والزيت وشتان بينهما


الماء والزيت وشتان بينهما  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

الماء والزيت وشتان بينهما

 

 

 

الماء والزيت لا يتفقان و لا يمكن أن يمتزجا وكذلك الدين والسياسة ، شتان والف شتان بينهما  . 
إن السياسة هي عبارة عن مسرحية تنوع فيها السيناريو المحبك و مسدلة الستاره و معروفة الممثلين  والكمبرس اشباه الممثلين، ولا يمكن فهم المسرحية إلا بعد إنتهائها ، وضعها الانسان في العصر الحديث لقيادة الشعوب بطبقية نحو أهداف خفيه ، وان الدين على النقيض تماما رباني الوضع مكتمل الأركان واضح المبدأوالطريق

 وجد لتنظيم حياة البشر بعدل ومساواة وليس فقط العدل بين الافراد بل والعدل بين الرجل والمرأة ، يحث الدين على الأخلاق في المعاملة وفق وضع رباني متكامل وعلى رأس الأخلاق الصدق وهي ام الفضائل ، يحثنا الدين على الفضيلة والمعاملة الطيبة مع المسلم وغير المسلم .. 


ويحدث في القرن الواحد والعشرين أن يتسائل البشر من يقود من ، هل السياسة من يقود الدين ام الدين من يقود السياسة ؟ ، وانه حقا لسؤال ساذج وفيه من الخلل ما يلغيه ويجعله غير منطقي أبدا ، فكيف لتوجهين مختلفين ولمنهجين متعارضين ولفكرين متعاكسين أن يتقابلا في طريق واحد وأن يقود أحدهما الأخر ! ، دوما ما كانت السياسة تمثل النفاق والكذب والتلفيق وتسلك طرق التضليل وتعارض الاراء والتصريحات ، وتفتعل المشاكل والأزمات وتخدع الشعوب بالمهدئات ولا يمكن فهمها ابدا ، كيف للدين أن يتفق مع مثل هذا الفكر المفبرك مجهول الصيغة والمنهج ، وإن العالم بكاملة ينتهج السياسة لتسيير امور دولة ولكن هل يتشابه دستور دولتان تشابها تاما ! ، بالتأكيد لا لأن الدستور وضعي من قبل البشر فلا بد من الاختلاف والأخطاء ، وإن الدمقراطية السياسية لأكبر كذبة انطلت على الشعوب ، فكيف للإجماع على الخطأ أن يكون صواب ! ، إن الدين ومنذ نزل آدم علية السلام على الارض نادى بالعدل ونزلت الكتب السماوية تباعا لسنها بين البشر لعدم قدرة البشر على سن منهج قادر على أن يجد العدل بين بعضة البعض ، فنزل مع كل نبي كتاب سماوي يبين غاية الخلق وسبل العدل ومنهج الحياة ، ولو كانت السياسة هي الصواب والمنهج الحق والطريقة المثلى لما انتشر الاسلام باللأخلاق والمعاملة والمنهج الحق السليم ، فلم يكن لرسولنا الكريم علية أفضل الصلاة والسلام حزب أو جماعة أو مجلس نواب .. ، لقد انتشر الإسلام في عهده وعهد الخلفاء الراشدين وعهد من بعدهم بالأخلاق والمعاملة وبالاخاء وبفرض العدل بين الناس وتحقيق مصالحهم وبنبذ الطبقية فالبشر سواسية كلهم خلقوا من طين فلا فرق بين انسي وانسي إلا بالتقوى ، وكل الأبواق التي تنادي بأن الدين سياسة ، فلا صحة لذلك فالدين أرفع وأعلى من كل أنواع السياسة

 فالإسلام واحد والرب واحد احد


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.