الاجتياز 15_4_1438هــ
الحراج
الدرسوني بدايه عام
راقب
إستراحة ( واحة الأسرة )

لا تُغلقوا التلفاز .. في رمضان !


لا تُغلقوا التلفاز .. في رمضان !  


( صحيفة عين حائل الاخبارية )

(1)
من المؤكد أن العلاقة بين رمضان و التلفاز أكثر من حميمية !
بل و يبدو أنها علاقة تكرّست منذ زمن طويل – ربما – فالأجيال السابقة
لا تزال تتذكر برامج لا تأتي إلا برمضان ..

من خلال التلفاز !

(2)
تجدر الإشارة إلى أن “الفن” الراقي منه و الهابط – هذا إن بقيَ شيئاً راقياً –
يسير بخطاه المُعتادة لإستهداف المشاهد .. ذلك الذي لا يعرف التلفزيون سوى
في شهر يُفترض أن يكون للطاعة ! ..
لكن طواعية “الريموت” كنترول تأبى إلا أن يكون لها نصيباً وافراً من البقاء في جدول
اليوم للمتلقي “الرمضاني” الذي يتلقى بشكل تلقائي أي شيء يُعرض في رمضان !

برامج دين ، سهرة فنية فارغة ! ، فوازير .. أخبار مملة !

فالعلاقة بينه وبين الشاشة في أوج قوّتها !

(3)
هل هناك دافع “خفي” يجعل من البرامج الدينية الرائعة ألا تأتي سوى في رمضان ؟!
هل إحدى عشرَ شهراً فائتاً نُحرم من متابعة كل برنامج ديني هادف .. رائع .. مميز .. مختلف
نرى فيه تلك الوجوه المُتديّنة الباسمة و البشوشة ..

ثم بـ “غباء” نقول : لن نشاهد التلفزيون في رمضان ! .. كيف ؟!

نخبة الدعاة يعدون العدة لأجل رمضان !
الناصحون منهم يقومون بإعداد أكبر قدر من الأفكار الدعوية التي لا نسمع بها طوال العام ..
ثم في ثلاثين يوماً .. تظهر فجأة و نتعظ – فجأة كذلك – بالأخطاء و المعاصي التي كنا نرتكبها آنفاً !

و بالتالي يأتي من يُسدي نصيحته – السنوية – بأن نغلق التلفزيون كي نتفرغ لطاعة الله تعالى !
و هؤلاء يا سادة ؟! الذين نُبجلهم و نوقرهم في “تويتر” و مختلف وسائل “الميديا” .. و نتحرى كتبهم
القيّمة بين الفينة و الأخرى .. و إذا رأيناهم قبلنا جباههم تقديراً لحضورهم ..

من سوف يُتابعهم ؟!
في رمضان !

(4) .. و أخيراً ..
ففي ظني القاصر ..
أن إغلاق “التلفاز” و في رمضان ما هو إلا توجيهاً خاطئاً !
و ينبغي – و أقولها جاداً لا مازحاً – أن ننصح بعضنا بعضاً بـ “التلفزيون” في رمضان !

نعم .. عليك عزيزي القارئ أن تقوم بتوطيد علاقتك بشاشة رمضان ، و من أي محطة
و قناة تُريد ! ، فكل منها يقول لك الخير لدينا !

كلهم يتذكرون الله عزّ وجل في قنواتهم ، من أجلك .. و في هذا الشهر !!

فأحذر يا عبدَ الله :
أن تغلق تلفازك في رمضان ..


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.